3- نموذج شانون وويفر Shannon and Weaver

يعتمد هذا النموذج علي نظرية المعلومات التي قدمها " شانون " عام 1984 والمكونات الأساسية لهذا النظام الاتصالي كالتالي :

 

مصدر المعلومات

Source

ينقل رسالة

message

عبر جهاز إرسال

Transmitter

يحمل الإشارة ( الرموز )

( Encoding ) signal

يحدث تشويش

Noise

جهاز استقبال يتلقى الإشارة

Decoding

الهدف

Destination

 

4- نموذج جورج جربنر  George Gerbner

يتضمن نموذج " جربنر" عشرة عناصر للاتصال هي :

 

شخص

Some one

يدرك حديثا

Perceive an evenl

ويستجيب

and reacts

في موقف ما

In a situation

عبر وسائل

Through some means

ليضع مواد مناسبة

To make available materials

بشكل ما

In some from

وسياق

and content

ينقل محتوي

conveying content

له نتائج

With some consequences

   ( حسن عماد مكاوي ، 1998 ، 38 : 40 ) .

 

5- نموذج برادوك  Bradook

يضيف برادوك الي نموذج هارولد لازويل عنصرين الي العمل الاتصالي وهما " تحت أي ظرف يتم إرسال رسالة " و" ما هوهدف المتصل من قولة شيئا – إرسال الرسالة " ولا شك ان الإضافتين هامتان لفهم العملية الاتصالية ولكنة يهمل المرجع في الاتصال ، ويتمثل النموذج بالأسئلة الآتية :

 

من ؟

WHO ?

ماذا يقول ؟

Says What ?

بأي وسيلة ؟

In Which Channel ?

لمن ؟

To Whom?

تحت أي ظرف ؟

In Which Context ?

ولأي هدف ؟

In Which aim/Target ?

وبأي تأثير ؟

With What Effect ?

 

6- نموذج ويلبور شرام  “ Schramm”

قدم شرام ثلاثة نماذج لكيفية عمل الاتصال وتتلخص العناصر الأساسية للنماذج الثلاثة ما يلي :

 

المصدر

Source   أوالمرمز Encoder

المستقبل

Receiver أومحلل الرمز Decoder

الإشارة

Signal

الهدف

Destination

مجال الخبرة أو"الإطار المرجعي"

Field Experience

 

وتقدم إجابات هذه الأسئلة تحديدا واضحا لعناصر عملية الإعلام التربوي التي يجب توافرها في كل عمليات الاتصال بكل أشكالها ومستوياتها وهذه العناصر هي :

 

7- المرسل Sender أوالقائم بالاتصال Communicator

وهوالمقصود بالسؤال من ؟ وهوالشخص الذي يبدأ عملية الإعلام التربوي بإرسال الفكرة أوالرأي أوالمعلومات من خلال الرسالة التربوية التي يقوم بأعدادها .

   

وقد يكون هذا الشخص هومصدر الفكرة أوالرأي أوالمعلومات Source  وقد لا يكون مصدرها ، وقد يكون المصدر فردا أخر كما يظهر واضحا في حركة عملية الإعلام التربوي من خلال المؤسسات الإعلامية التي يقوم أفرادها " قائم الاتصال " بالاتصال بالمصدر للحصول علي المعلومات أوالأخبار حتى يقوم بصياغتها أوأعدادها للنشر في صحيفة تربوية أوأذاعتها في إذاعة تربوية وإرسالها مرة أخرى الي جمهور المتلقيين

 

وفي الحالة الأخيرة فأننا نفضل الفصل بين مفهوم المصدر والقائم بالاتصال Communicator وبصفة خاصة في مجال الأعلام التربوي ، ويدخل المصدر في بناء نماذج الاتصال في مجالات الإعلام التربوي كعنصر سابق للقائم بالاتصال .

 

أما إذا كانت هذه المعلومات أو الأفكار أو الآراء هي نتيجة المشاهدة أو الملاحظة التي قام بها القائم بالاتصال نفسه ، أوان الآراء هي نتيجة اجتهاد في تفسير الوقائع والأحداث ، أو رؤيته للموجودات البيئية التي يتعرض لها وتفسيره لحركتها , في هذه الحالة فان القائم بالاتصال أوالمرسل في عملية الإعلام التربوي يكون هونفسه المصدر أيضا في عملية الاتصال .( محمد عبد الحميد ، 1997 ) .

 

أ- الرسالة Massage  :

    التي تحتوي علي عدد من المعاني أوالأفكار ، ينقلها المرسل أوالقائم بالاتصال الي الطرف الأخر " المستقبل " ويتم التعبير عن هذه المعاني أوالأفكار من خلال الرموز اللغوية أواللفظية Verber  أومن خلال الرموز غير اللفظية Non-Verbal  أومن خلالهما معا ، والتي تشكل المعني الإجمالي للمضمون الاتصالي فحركات أجسادنا وطرائق تحدثنا واستخدامنا لملابسنا ومقتياتنا ، كلها تعد رسائل افصاحية للآخرين عن -أشخاصنا وذواتنا .( عبد الله الطويرقي ، 1997 ، 43 ) .

 

ب- المستقبل  Receiver  أوالمتلقي  Audience .

وهوالذي يستقبل الرسالة ويقوم بتفسير الرموز وأدراك كالمعني في إطار العمليات العقلية التي يقوم بها خلال عملية الاتصال . حيث ان جمهور المتلقيين جمهور متباين المستويات والنوعيات ، ومن ثم يجب ان يراعي القائم بالاتصال ان هناك العامة والخاصة في جمهوره ومراعاة مستويات الجمهور ضرورة كي تحقق الرسالة هدفها ، كما ان المتلقي اكثر استعدادا لتلقي الرسالة علي جرعات لفهمها ولذا كان علي الرسالة الإعلامية التي تهدف الي تقديم خبرات جديدة ، وتعليم مهارات جديدة يجب ان تراعي الاستعداد لدي المتلقي ، أوالتدريج في توصيل معلوماتها ، كي تحقق الهدف منها ( صالح أبواصبع ، 1999 ، 69) .

 

ج- الوسيلة Channel Median

التي يتم من خلالها نقل الرسالة من المرسل الي المستقبل ، وهذه الوسيلة تختلف في خصائصها وإمكانيتها باختلاف الموقف الاتصالي وحجم المتلقين ، وانتشارهم وحدود المسافة بين المرسل والمتلقين .

 

د- رجع الصدى Feed Back

يضاف الي ما سبق ان المرسل عندما يصيغ رسالته في محتوى ما ويرسلها الي المستقبل فانه يسعى الي تحقيق أهداف معينة من العملية الاتصالية ويتوقع من المستقبل رد فعل " Reaction  " أواستجابة “ Response " ترتد مرة أخري الي المرسل في شكل من أشكال التعبير ويدخل في ذلك التعبيرات غير اللفظية مثل إيماءات الوجه أوالإشارات أوتعبيرات الوجه .. وغيرها من الرموز التي تفيد حدوث رد فعل للرسالة سواء كان رد الفعل إيجابيا يتفق مع أهداف المرسل أوسلبيا يتعارض مع هذه الأهداف ، وهذا ما يطلق علية في العملية الاتصالية " التغذية المرتدة " أوالعكسية أوالراجعة أوما يسمى رجع الصدى “  Feed Back  " . ( محمد عبد الحميد ، 1997 ، 26 ) .

 

والعناصر الخمسة السابقة هي التي تتوافر في أي عملية اتصالية ، سواء كانت بين الأفراد أوبين فرد وآخرين في مجال من مجالات الاتصال التي يتفاعل خلالها الأفراد لتحقيق أهداف معينة .

   

وتبدأ دورة الاتصال بفكرة أوخبرة أوتجربة أومعلومة يرى المرسل ان انتقالها الي آخر أوآخرين يحقق هدف ما . فيبدأ  في تحويل هذه الفكرة أوالمعني المراد توصيله الي رسالة ذات محتوى يتكون من الرموز اللفظية أوالوحدات اللغوية – الكلمات والجمل والعبارات – أويعبر عنة بالرموز اللفظية أوالوحدات اللغوية – الكلمات والجمل والعبارات – أويعبر عنة بالرموز غير اللفظية مثل الصور أوالرسوم أوالموسيقي وغيرها .

 

وتعتبر هذه الرسالة مثيرا “ Stimulant " بالنسبة للمستقبل عندما تصل إليه فيستجيب لها بشكل أوبأخر يتفق مع تفسيره للرموز ، وإدراكه للفكرة أوالمعني في إطار خبرته وتجربته الخاصة ، ونتيجة لهذه الاستجابة فانه يقوم بصياغة نتيجة الاستجابة التي توضح اثر الرسالة في رسالة أخرى مرتدة أوراجعه الي المرسل ( رجع الصدى ) يقوم المرسل بناء عليها بتقييم اثر الرسالة ونتائج عملية الاتصال. ( نفس المرجع السابق ) .

 

  وذلك كما يوضحه الشكل رقم (1) .

وخلال عملية الاتصال تتم عمليات أخرى فرعية قد تكون مكملة أوضرورية لاستكمال دورة الاتصال ، وأخرى قد تعوق عملية الاتصال وتشكل صعوبة استكمالها ، وهذه العمليات يتوقف عليها نجاح الاتصال أوفشلة في تحقيق الأهداف .

 

1- الخبرة المشتركة  Field of Experience

كل فرد منا يحمل نطاقا من الخبرات والعادات والتقاليد والمعارف والاتجاهات والسلوكيات التي تصاحبه أينما ذهب ، وحين يكون الأفراد الذين نتصل بهم لديهم خبرة حياتية مشابهة لنا ، فان فرص التفاهم وتحقيق نجاح الاتصال يكون متاحا بطريقة فعالة . وعلي النقيض كلما تباعدت الخبرة الحياتية بين المرسل والمتلقي كلما صعب التفاعل والتفاهم بينهما ، وكلما وجد صعوبات في المشاركة في فهم   المعاني

 

2- كود الرسالة " الترميز " Coding  

كود الرسالة هومجموعة الرموز التي إذا وضعناها في ترتيب معين يصبح لها مغذي عند الملتقي وأي لغة هي كود طالما بها مجموعة من العناصر

 ( مفردات اللغة ) ومجموعة من الأساليب لجمع تلك العناصر في تكوين له معني ، وعلي هذا فان عملية الترميز عملية عقلية معرفية يقوم بها كل من المرسل والمستقبل لضمان التعبير السليم عن المعاني في الرسائل الاتصالية ، وكذلك التفسير السليم لهذه المعاني .

 

3- التشويش Noise  

التشويش هوأي عائق يحول دون القدرة علي الإرسال أوالاستقبال وينقسم التشويش الي نوعين :

أ‌-   التشويش الميكانيكي : ويقصد به وجود عيوب في صوت المرسل ، أواستخدام ترددات غير مناسبة في الإرسال أوضعف حاسة السمع أوالبصر عند المتلقي ، وقد يحدث التشويش نتيجة مؤثر نفسي مثل عدم الإحساس بالانا والاستغراق في التفكير وقد ينتج التشويش عن مؤثر جسماني مثل الشعور بالصداع والألم .

ب_ التشويش الدلالي : ويقصد به استخدام كلمات مختلفة مثل التورية في اللغة العربية .

 

4- التأثير Effect  

    الأثر هونتيجة الاتصال ، وهويقع علي المرسل والمتلقي علي السواء ، وقد يكون الأثر نفسي أواجتماعي ويتحقق اثر وسائل الإعلام من خلال تقديم الأخبار والمعلومات والترفيه والإقناع وتحسين الصورة الذهنية . ( حسن عماد مكاوي ، 1998 ، 51 : 52) .

 

السابق

1 – 2