


الأسمدة المحتوية على الفوسفور :
مما سبق يتضح أن الفوسفور يكاد أن يكون عديم
الحركة وخاصةً فى الأراضى المتعادلة و القاعدية ومنها الأراضى المصرية ، حيث يكون فى صورة فوسفات كالسيوم . ولا يتحرك الفوسفور المضاف أكثر من 2 - 3
مم من جزيئات السماد المضاف ، وذلك لترسيبه بسرعة فى صورة فوسفات ثنائى أو رباعى الكالسيوم ، كما يمكن أن يدمص على أسطح كربونات
الكالسيوم ، والفوسفور فى هذه
الحالات لا يكون ميسر بأى صورة للنبات . ومن ذلك يتضح أن غسيل الفوسفات من التربة
لا يشكل أى مشكلة .
أن الكمية الميسرة للنبات تكون قليلة كما هو الحال فى الأراضى القاعدية
والجيرية بمقارنة تلك الكمية مع المحتوى الكلى من الفوسفور ، ويرجع السبب فى ذلك إلى ارتفاع رقم pH
الأرض وزيادة محتواها من الكالسيوم مما يسرع ويُزيد من عملية تثبيت الفوسفور . وتعتبر كمية الفوسفات المزالة بواسطة
المحاصيل قليلة نسبياً ويمكن تعويضها عن طريق إضافة كمية أُخرى من السماد.ومن
ناحية الأسمدة الفوسفاتية نجد أن النباتات المضاف لها هذه الأسمدة تستفيد فقط من
10 - 20% من الكمية المضافة ، وعلى ذلك يجب أن تكون استراتيجية استخدام السماد هى تقليل فرص الاتصال
بين التربة وحبيبات السماد ووضعه فى منطقة الريزوسفير ، حيث يفرز الجذر إفرازات
مختلفة ذات تأثير مخلبى وتأثير مختزل ومنها أحماض عضوية وأحماض أمينية وفينولات
وسكريات ….وغيرها ، مما يؤدى إلى إذابة فوسفات الكالسيوم وكذلك الفوسفات صعبة الذوبان . أيضا وجد أن البقوليات تظهر ميكانيكية
فسيولوجية أخرى وذلك بإخراج بروتونات (H+)
عند امتصاصها للأمونيوم المثبت بيولوجيا ، وذلك للحفاظ على ثبات نسبة الكاتيونات /
الأنيونات فى النبات Marschner
سنة 1995 . وفى نفس الوقت يكون
من المُهم التفكير فى كيفية زيادة صلاحية الفوسفور الأصلى Native
phosphorus وقد يتحقق ذلك بعدة طرق من أهمها تحديد موعد وطريقة
إضافة السماد والتى تتوقف على:
1- احتياج النبات وطول موسم النمو : يساهم الفوسفور فى كثير من العمليات الحيوية
داخل النبات بما له من ارتباط وثيق بمركبات الطاقة وعمليات انقسام الخلايا . وعلى ذلك يحتاج النبات إليه منذ بداية
النمو ويستمر الاحتياج حتى تكوين الثمار ودخول النبات مرحلة النضج .
2- درجة ذوبان السماد وحجم حبيباته : يفضل إضافة السماد سريع الذوبان فى الماء
وفى صورة مسحوق بوضعها فى مناطق نمو الجذور وذلك فى حالة المحاصيل ذات فترة النمو
القصيرة .
3- خصائص التربة : فى الأراضى الجيرية والأراضى العالية فى
محتواها من الكالسيوم يفضل اختيار الأسمدة ذات درجة ذوبان فى الماء مرتفعة وأيضاً
ذات حبيبات كبيرة . وأيضاً يُفضل إضافتها بطريقة التلقيم أو التكبيش band
بجوار النبات . وفى حالة
المحاصيل ذات موسم نمو طويل يفضل إضافة الأسمدة ذات درجة إذابة أقل (50%)
لمثل هذه الأراضى ، ولا يفضل استخدام الأسمدة الناعمة القوام (مسحوق) وذلك لتقليل فرصة
تثبيت الفوسفات . وهناك العديد من
الأسمدة الفوسفاتية يوضحها جدول ( 5-7). وقد أثبتت التجارب أنه لكى نزيد من كفاءة
استخدام السماد الفوسفاتى فإنه يفضل إضافته فى جور أو شرائح بجوار البذور بدلا من
إضافته نثرا ، ويرجع ذلك إلى أنه
فى حالة الإضافة فى جور أو خطوط تكون الكمية المعرضة للتلامس مع حبيبات التربة أقل ، وبالتالى تقل فرصة حدوث عملية التثبيت .
جدول (5 - 7 )
أهم الأسمدة الفوسفاتية
|
اسم السماد |
التركيب الكيميائى |
ذوبان السماد |
P2O5 % |
|
سوبر فوسفات |
Ca(H2PO4)2
+ CaSO4 |
فى الماء |
18-22 |
|
سوبر فوسفات مكرر(ثلاثى) |
Ca(H2PO4)2 |
فى الماء |
46-47 |
|
فوسفات أحادية الأمونيوم |
NH4H2PO4 |
فى الماء |
48-50 |
|
خبث المعادن القاعدى |
Ca3P2O5.CaO + CaO.SiO2 |
حمض الستريك |
10-22 |
|
صخر الفوسفات المطحون |
Apatite |
حمض الستريك |
29 |