4- التفاعل
مع الأكاسيد
السداسية
المتأدرتة :
نتيجة
للسلوك
الأمفوتيرى Amphoteric behavior للأكاسيد
السداسية فإن
أسطحها تحمل صافى
شحنه
كهربائية قد
تكون سالبة أو
متعادلة أو
موجبة . وعلى هذا
فإن أيونات
الفوسفات
الموجودة فى المحلول
الأرض تدخل فى
تفاعلات
تبادل أنيونى
مع مجموعات
الأيدروكسيل
الموجودة على
أسطح حبيبات
هذه الأكاسيد .
ويوجد ثلاثة
تفاعلات
لأكاسيد
الحديد المتأدرت
والتى تحدث
عند قيم من الـpH أعلى
أوأقل أو عند
نقطة التعادل
الكهربائية لهذا
المركب Zero-point
of charge (ZPC)
يمكن
إيضاحها كما
يلى :
ا- عند نقطة
أعلى من نقطة
التعادل
الكهربية ( صافى
الشحنة سالب)

من الخطوات
السابقة نجد
أنه عند نقطة
التعادل
الكهربية
لأكاسيد
الحديد
المتأدرتة
يحدث إحلال
لمجموعة
الهيدروكسيل
بواسطة
مجموعة فوسفات
أحادية ،
ونفس الشىء
يحدث عند
ارتفاع رقم
الـpH وتصبح
شحنة المركب
سالبة . أما عند
انخفاض رقم
الـpH تصبح
شحنة المركب
موجبة ، ويحدث
إحلال لجزىء
الماء H2O
بواسطة
مجموعة
الفوسفات
الأحادية .
ثانياً:
تفاعلات
الفوسفات فى
الأراضى
الحامضية
1-
التثبيت
بواسطة
الحديد
والألومنيوم:
يعتبر تثبيت
الفوسفات فى
الأراضى
الحامضية
نتيجة مجموعة
تفاعلات مختلفة
إلى حدٍ كبير
عن تلك
الحادثة فى
الأراضى القاعدية .
حيث يكون
غالبية
احتجاز
الفوسفور أو
تثبيته نتيجة
تفاعله مع
الحديد
والألومنيوم ،
ففى هذه
الأراضى
تحتوى أسطح
التبادل
للغرويات
الأرضية
المعدنية على
كميات كبيرة
من الألومنيوم ،
وكميات أقل من
الحديد
والمنجنيز
المتبادل .
فعند إضافة
الأسمدة
الفوسفاتية
لهذه الأراضى
يحدث ترسيب
للفوسفات فى
صورة فوسفات
الألومنيوم
أو الحديد ،
ويتم ذلك بأن
يقوم أيون
الكالسيوم
الموجود فى
تركيب السماد
بالتبادل مع
أيون
الألومنيوم
وينطلق
الأخير إلى
المحلول
الأرضى ،
ثم يحدث له
تحلل مائى
ويتكون
أيدروكسيل
العنصر
وأخيراً يتحد
أيدروكسيل
الألومنيوم
مع الفوسفات
ويحدث ترسيب
للفوسفات كما
توضح المعادلات
الآتية:
-
التبادل
الكاتيونى Caion Exchange

-
التأدرتHydrolysis :
AL3+ + 2 H2O AL(OH)2+ + 2H+
-
الترسيب Precipitation :
AL(OH)2+
+ H2PO4-
AL(OH)2H2PO4
Variscite
وبنفس
الكيفية يحدث
ترسيب
للفوسفات
بواسطة الحديد
كما فى المعادلة
التالية:
Fe3+ + H2PO4-
+ 2H2O
Fe(OH)2HPO4
+ 2H+Stringite
وهكذا نجد أن
واحد مول من
الألومنيوم
المتبادل
والذى حدث له
تحلل مائى
يُرسب واحد
مول من أيونات
الأورثوفوسفات .
وليس من
المنتظر أو المحتمل
حدوث تحلل
مائى لكل
الألومنيوم
المتبادل تحت
الظروف
الحقلية ،
وبالتالى من
المتوقع أن
يكون إسهام
هذه الميكانيكية
فى تثبيت
الفوسفات
تكون أقل عن
ما يشير إليه
هذا التفاعل .
2 -
الادمصاص
الأيونى
بواسطة
الأكاسيد:
وهنا تتفاعل
الفوسفات مع
مركبات الحديد
والألومنيوم
وتتكون
معقدات
مختلفة .
وقد يكون
التفاعل
مباشراً
مكوناً راسب
لمكونات
الحديد أو
الألومنيوم
كما سبق ذكره
فى الخطوة
السابقة .
أو يحدث
ادمصاص
للفوسفات على
أسطح تلك
الأكاسيد ،
وتنطلق
جزيئات الماء
ومجموعات
الأيدروكسيل ،
شكل (5-6) يصف هذا
التفاعل .
يبين
خطوات ادمصاص
الفوسفات على
أسطح أكاسيد
الحديد
ويمكن
أن يحدث
ادمصاص
للأنيونات
على الأسطح التى
تحمل شحنة
موجبة ، وتزداد
هذه الحالة
تحت ظروف
الأراضى
الحامضية حيث
يحدث جذب
للأيدروجين
على مجموعة
الأيدروكسيل
الخارجية ،
وفى النهاية
يكون صافى
الشحنة موجب
مما يؤدى إلى
إدمصاص الأنيونات
(An) عن طريق
خاصية الجذب
بالقوة
الإلكتروستاتيكية
كما يمثلها
التفاعل
التالى :
3 -
التثبيت
بواسطة الطين
المُشبع
بالكالسيوم :
ويحدث ذلك فى
الأراضى ذاتpH
6.5 أو أقل
وذلك عن طريق
أيون
الكالسيوم المتبادل
على أسطح
معادن الطين ،
حيث يعمل أيون
الكالسيوم
كقنطرة بين
أيون الفوسفات
وسطح الطين .
ومما سبق نجد
أن الفوسفور
المضاف إلى
الأراضى
القاعدية أو
الأراضى
الحمضية يتعرض
إلى التثبيت
بطرق مختلفة. ويمكن
اعتبار
الفوسفور
المدمص ضمن
صورة الفوسفور
القابل
للحركة Labile
phosphorus أى يكون له
إمكانية
التحرر أو
الانطلاق Desorption ليكون
مُيسر للنبات.
وعملية
التحرر هذه
تتم بواسطة
إحلال أيون مُعين
سالب الشحنة
له قدرة
الادمصاص
النوعى مثل :
أيون
البيكربونات
أو الفلوريد
محل أنيون الفوسفات
المدمص. وقد
يتكون أيون
البيكربونات
فى المحلول
الأرضى أثناء انطلاق
ثانى أُوكسيد
الكربون من
عملية التنفس
للجذور
والكائنات
الدقيقة
وذوبانه فى الماء
مكوناً حمض
الكربونيك
الذى سرعان ما
يتأين إلى
بيكربونات
وأيدروجين
حسب المعادلة
التالية:
CO2 + H2O H2CO3
HCO3- + H+
وهناك بعض
الأيونات
السالبة
الشحنة
الأخرى
التى يمكن أن
تحل محل
الفوسفات مثل
الأيدروكسيل
والسليكات
وبعض
الأيونات
العضوية مثل
السترات و
الطرطرات
والهيومات ،
وغيرها والتى
تساهم فى تحرر
الفوسفات
المدمصة أو
تنافس أيون
الفوسفات
المضاف على
صورة سماد فى
الادمصاص على
الأسطح
الموجبة
الشحنة للغرويات
الأرضية مما
يزيد من تيسر
الفوسفور فى المحلول
الأرضى .
ولقد أوضحت
الدراسات
التى قام بها EL-Beshbeshy
وآخرون خلال
الفترة من 1990
إلى 1994 بأن هناك
تأثير إيجابى
لأنيونات السليكات
على تيسر
الفوسفور
الأصلى Native phosphorus
بالتربة وذلك
من خلال عدة
تجارب معملية
وحقلية
وأيضاً فى
البيوت
الزجاجية .
ففى تجربة
تحضين Incubation
لعينات تربة
طينية رسوبية
من أرض الوادى ،
وعينة تربة من
أراضى جيرية
حديثة
الإستصلاح مع
مركبات
السليكات (سليكات
الكالسيوم
وهو منتج
ثانوى من
مصانع الحديد
والصلب
بحلوان والذى
يعرف بإسم جلخ
الأفران
العالية
المحبب
والمبرد مائى
ويتركب من
أكسيد
حديديوز 0.7- 1.2 %،
أكسيد سليكون
30 - 35 %، أكسيد كالسيوم
34 - 38 %، أكسيد
ماغنسيوم 2 -5 %،
أكسيد المونيوم
11 - 14 %، أكسيد
بوتاسيوم 0.2 - 0.5 %،
وأكسيد
باريوم 4.0 - 9.0 % )
أوضحت
النتائج
زيادة كمية
الفوسفات
الميسرة
والمستخلصة
من تلك التربة
والمعاملة
بسليكات
الكالسيوم ،
وفى تجربة فى
الصوبة
لدراسة تأثير
سليكات الكالسيوم
والكبريت
وزرق الدواجن
على تيسر الفوسفور
بالتربة
وكفاءة
استخدام
السوبر
فوسفات أوضحت
النتائج التى حصل
عليها EL-Beshbeshy وآخرون سنة 1993
بأن
هناك
استجابة
واضحة بالنسبة
للفوسفور
الممتص
بواسطة
نباتات الذرة
وخاصة عند
الإضافة مع
السوبر
فوسفات ،
وفى تجارب
حقلية فى
أراضى الوادى
أدى استخدام
هذه المركبات
إلى زيادة كمية
الفوسفور
الممتص
بواسطة
نباتات الذرة Zanouny
وآخرون سنة 1994 ،
وأيضاً
بواسطة
نباتات
الشعير
المنزرع فى أراضى
حديثة
الاستصلاح فى
محافظة
المنيا وأيضاً
زيادة كفاءة
استخدام
الأسمدة
الفوسفاتية EL-Beshbeshy سنة 1994 ،
وربما يُعزى
ذلك لحدوث
تنافس بين كلٍ
من أيونات
السليكات
والفوسفات
على مواقع
التبادل على
أسطح
الغرويات
الأرضية .